زلزال بقوة 6.7 درجة يهز إندونيسيا وهزات ارتدادية تضرب المنطقة
عادت المخاوف من النشاط الزلزالي في إندونيسيا إلى الواجهة بعد تعرض البلاد، صباح الثلاثاء، لزلزال قوي بلغت شدته 6.7 درجة على مقياس ريختر، تبعته هزات ارتدادية متتالية، وسط متابعة دقيقة من السلطات المختصة لتقييم الموقف ورصد أي تداعيات محتملة.
وأفادت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية بأن الزلزال وقع على بعد 43 كيلومترًا شرق مدينة بالو، وعلى عمق 10 كيلومترات، وهو عمق يُصنف ضمن الزلازل السطحية التي يكون تأثير الشعور بها أكبر مقارنة بالزلازل العميقة.
وبحسب البيانات الرسمية، أعقب الزلزال الرئيسي هزة ارتدادية بقوة 5.2 درجة على مقياس ريختر، سُجلت على بعد 44 كيلومترًا شرق مدينة بالو وعلى عمق 10 كيلومترات، قبل أن تضرب المنطقة هزة أخرى بقوة 4.9 درجة على بعد 46 كيلومترًا شرق المدينة.
وشعر سكان عدد من المناطق القريبة من مركز الزلزال بالهزة الأرضية، فيما تواصل الجهات المعنية متابعة التطورات الميدانية للتأكد من حجم التأثيرات المحتملة التي قد تنتج عن النشاط الزلزالي.
وتُعد إندونيسيا من أكثر دول العالم تعرضًا للزلازل، نظرًا لوقوعها ضمن نطاق "حلقة النار" في المحيط الهادئ، حيث تتقاطع عدة صفائح تكتونية نشطة تتسبب في وقوع آلاف الهزات الأرضية سنويًا بدرجات متفاوتة.
ويأتي الزلزال الأخير ليؤكد استمرار النشاط الجيولوجي في المنطقة، في وقت تواصل فيه مراكز الرصد متابعة الهزات الارتدادية وتقييم آثارها، وسط ترقب لأي تحديثات رسمية بشأن الأوضاع في المناطق المتأثرة.

-52.jpg)



